وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ 27 لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ 28 ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

الرئيسيه

اسئله متكرره

هواتف تهمك

 

 

 

 
 

 

فريضة الحج

 

 

شروط وجوب فريضة الحج خمسة وهي: الإسلام، العقل، الاستطاعة، الحرية، البلوغ.

  1. الإسلام : فغير المسلم لا يجب عليه الحج، بل ولا يصح منه لو حج، بل ولا يجوز دخوله مكة، لقوله تعالى (((إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا))) فلا يحل لمن كان كافراً بأي سبب كان كفره، لا يحل له دخول حرم مكة.
  2. العقل : فالمجنون لا يجب عليه الحج، فلو كان الإنسان مجنوناً من قبل أن يبلغ حتى مات، فإنه لا يجب عليه الحج ولو كان غنياً.
  3. الاستطاعة : ويقصد بها القدرة على الحج بالمال والبدن، فإن كان الإنسان قادراً بماله دون بدنه، فإنه ينيب من يحج عنه، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما {أن امرأة خثعمية سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله على عباده في الحج، شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: نعم} وذلك في حجة الوداع، ففي قولها: أدركته فريضة الله على عباده في الحج، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، دليل على أن من كان قادرا بماله دون بدنه، فإنه يجب عليه أن يقيم من يحج عنه. أما إن كان قادراً ببدنه دون ماله، ولا يستطيع الوصول إلى مكة ببدنه، فإن الحج لا يجب عليه. ومن القدرة أن تجد المرأة محرماً لها، فإن لم تجد محرماً، فإن الحج لا يجب عليها، لكن اختلف العلماء هل يجب عليها في هذه الحال أن تقيم من يحج عنها أو يعتمر، أو لا يجب، على قولين لأهل العلم، بناء على أن وجود المحرم هو شرط لوجوب الأداء، أو هو شرط للوجوب من أصله، والمشهور عند الحنابلة رحمهم الله، أن المحرم شرط للوجوب، وأن المرأة التي لا تجد محرما ليس عليها حج ولا يلزمها أن تقيم من يحج عنها.
  4. الحرية : فالرقيق المملوك لا يجب عليه الحج، لأنه مملوك مشغول بسيده، فهو معذور بترك الحج، لا يستطيع السبيل إليه.
  5. البلوغ : فمن كان دون البلوغ فإن الحج لا يجب عليه، ولكن لو حج، فحجه صحيح، إلا أنه لا يجزئه عن فريضة الإسلام، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للمرأة التي رفعت إليه صبياً وقالت: ألهذا حج؟ قال: {نعم ولك أجر} لكنه لا يجزئه عن فريضة الإسلام، لأنه لم يوجه إليه الأمر بها حتى يجزئه عنه. إذ لا يتوجه الأمر إليه إلا بعد بلوغه.

__________________________________________________

وجوه أداء فريضة الحج

وجوه أداء فريضة الحج ثلاثة، هي: التمتع, والقِرَان, والإفراد.

  1. التمتع : هو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج (شوال , ذو القعدة , عشر من ذي الحجة) ويفرغ منها الحاج ثم يحرم بالحج من مكة أو قربها يوم التروية في عام عُمرته. يجب على المتمتع أن يذبح شاةً (هدي) شكراً لله تعالى, حيث وفقه أن يأتي بالعمرة والحج في أشهر الحج في سفر واحد, فإن لم يجد, لزمه صوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله.
  2. القِرَان : وهو الإحرام بالعمرة والحج معا ولا يحل منهما الحاج إلا يوم النحر. يجب على القارن أن يذبح شاةً (هدي) شكراً لله تعالى, حيث وفقه أن يأتي بالعمرة والحج في أشهر الحج في سفر واحد, فإن لم يجد, لزمه صوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله.
  3. الإفراد : وهو أن يحرم بالحج فقط من الميقات أو من مكة إذا كان مقيما بها أو بمكان آخر دون الميقات ثم يبقى على إحرامه حتى يرمي جمرة العقبة. .

__________________________________________________

أركان الحج

  1. الإحرام مع النية.
  2. الوقوف بعرفة.
  3. الطواف بالبيت.
  4. السعي بين الصفا والمروة.
  5. المبيت بمزدلفة

__________________________________________________

يحرم على الحاج أثناء فترة الإحرام ما يلي

  1. تغطية الرأس بأي غطاء ملامس للرأس بتعمد.
  2. قتل الصيد البري أو المعاونة على قتله بتعمد.
  3. التطيب.
  4. تقليم الأظافر بتعمد.
  5. أخذ شيء من شعر الرأس أو البدن بتعمد.
  6. لبس الثياب المخيطة بالنسبة للرجال أما المرأة فإنها تلبس ما شاءت من الثياب الشرعية الساترة من غير زينة أو تبرج.
  7. أن تتنقب المرأة أو أن تلبس القفازين.
  8. عقد النكاح.
  9. الجماع.
  10. مباشرة الرجل لأهله بشهوة.

__________________________________________________

مواقيت الحج

  1. الزمنية: الميقات الزماني بالنسبة للحاج هو من أول شهر شوال إلى العاشر من ذي الحجة قال تعالى ((الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)).
  2. المكانية: وهي خمسة بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس رضي الله عنهما: {وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها}. وعن عائشة رضي الله عنها {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق} ولم يبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الحديث فحدد لأهل العراق ذات عرق.

__________________________________________________

التحضير لسفر الحج

يجب قبل السفر إلى الحج عمل هذه الأشياء:

  1. الإنابة (أي الرجوع) إلى الله تعالى بالتوبة من الذنوب كلها.
  2. رد المظالم و الحقوق إلى أصحابها.
  3. تأمين نفقات الحج من الرزق الحلال الطيب.
  4. التماس رفيق صالح محب للخير و معين عليه.
  5. معاهدة النفس على:
    • عدم ارتكاب المعاصي أبداً.
    • توقير سنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) توقيراً شديداً.
    • إخلاص الحج لله تعالى و يكون كل القصد و النية إرضاءً لله تعالى.
    • التفرغ و الإنقطاع للعبادة.
    • عدم الجدل والمخاصمة والشجار والانشغال بالناس.

    __________________________________________________

مستحبات السفر وأدعيته

  • من السنة على المسافر أن يودع الأهل و الأصدقاء والمعارف.
  • يقول المسافر لمن يودعهم (استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه).
  • يقول المقيم للمسافر (استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، في حفظ الله وكنفه زودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك للخير حيثما توجهت).
  • قبل الانطلاق يستحب أن يصلي ركعتي السفر، يقرأ في الأولى (قل يا أيها الكافرون....) وفي الثانية (قل هو الله أحد....) بعد الفاتحة.
  • بعد الانتهاء من الصلاة يقرأ آية الكرسي.
  • عند الخروج من بيته يقول: (بسم الله، توكلت على الله، لا حول و لا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذُ بكَ أن أَضِلَّ أو أُضلَّ أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُُظلَمَ، أو أَجهَلَ أو ُيجهَلَ عَلَيَّ).
  • بعد الركوب يكبر ثلاث مرات (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر) ثم يقول: (سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم هون علينا سفرنا هذا و اطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في المال والأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل). ثم يقرأ آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين.

______________________________________________________________________

العمــــره

 

العمرة سنة مؤكدة وليست بركن من أركان الإسلام. والعمرة لغة: الزيارة. وشرعا: زيارة بيت الله الحرام على وجه مخصوص وهو النسك المعروف المتركب من الإحرام والتلبية، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير. أجمع أهل العلم على أن العمرة مشروعة بأصل الإسلام، وأن فعلها في العمر مرة، وهناك قولان في وجوبها من عدمه، وهما: الأول وجوبها وهو المشهور عن أحمد والشافعي وجماعة من أهل الحديث وغيرهم (رحمهم الله). والثاني أنها سنة وليست بواجبة، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وإحدى الروايتين عن الشافعي وأحمد، وقول أكثر أهل العلم، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

__________________________________________________

شروط العمرة

وهي نفس شروط وجوب فريضة الحج الخمسة وهي: الإسلام، العقل، الاستطاعة، الحرية، البلوغ.

__________________________________________________

أركان العمرة

  • الإحرام مع النية.
  • الطواف بالبيت.
  • السعي بين الصفا والمروة.
  • الحلق أو التقصير.
  • الترتيب.

__________________________________________________

يحرم على المعتمر أثناء فترة الإحرام ما يلي

  1. تغطية الرأس بأي غطاء ملامس للرأس بتعمد.
  2. قتل الصيد البري أو المعاونة على قتله بتعمد.
  3. التطيب.
  4. تقليم الأظافر بتعمد.
  5. أخذ شيء من شعر الرأس أو البدن بتعمد.
  6. لبس الثياب المخيطة بالنسبة للرجال أما المرأة فإنها تلبس ما شاءت من الثياب الشرعية الساترة من غير زينة أو تبرج.
  7. أن تتنقب المرأة أو أن تلبس القفازين.
  8. عقد النكاح.
  9. الجماع.
  10. مباشرة الرجل لأهله بشهوة.

__________________________________________________

مواقيت العمرة

  1. الزمنية: أي يوم من أيام السنة ماعدا أيام الحج الأكبر (أي اليوم الثامن والتاسع والعاشر من شهر ذي الحجة) وخير أيام العمرة هو في شهر رمضان.
  2. المكانية: وهي نفس المواقيت المكانية للحج وهن خمسة. قال ابن عباس رضي الله عنهما: { وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها }. وعن عائشة رضي الله عنها { أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق } ولم يبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الحديث فحدد لأهل العراق ذات عرق.