|
-
تجنب الاقتراض لأداء الحج لأنه خطأ، لأن الحج
لا يجب إلا على من استطاع إليه سبيلاً.
-
حاول جهدك في تعلم المناسك لئلا تعرض نفسك
إلى ما يفسد عملك أو ينقص أجرك وأنت لا تدري.
-
حاول جهدك أن تتمسك بسنة رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) حسب طاقتك وظروفك.
-
لا تحاول أن تحمل نفسك فوق طاقتها (لا يكلف
الله نفساً إلا وسعها)، أد المناسك ما استطعت دون أن تحمل نفسك فوق طاقتها
وخصوصاً الإجهاد الكبير وأشعة الشمس الحارقة.
-
حاول جهدك أن تتجنب مراقبة الناس وركز على
أفعالك وطريقة عبادتك, وذلك لأنك قد ترى أشياء قد تستغرب فعلها من بعض
المسلمين وذلك بسبب جهلهم, وتحلَّ بالهدوء والصبر لأن ذلك من عظيم الخلق.
-
تجنب ارتكاب المعاصي وابعد نفسك عن الشجار.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم { إن الله ـ تعالى ـ يباهي ملائكته
عشية عرفة بأهل عرفة، يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً }. فهل
تتشاجر مع أخوتك المسلمين والله سبحانه يباهي بأهل عرفة الملائكة؟
-
أفضل طريقة لتجنب الجدال في الحج هو الصمت.
فإن كنت مضطراً للكلام فاسأل عن حاجتك بأقل قدر ممكن من الكلمات. سوف ترى
أشياء لا تسرك، وهذا أمر طبيعي فهذه هي حال الحياة الدنيا. فلا تحشر نفسك
فيما لا يعنيك. فإن رأيت منكراً لا تستطيع السكوت عنه فعليك إبلاغ الجهات
المختصة بقصد الخير من أجل النهي عن المنكر. فهناك بعض المسلمين يأتون
بمنكرات أثناء الحج عن غير تعمد وإنما هم لا يعلمون أن هذه منكرات.
-
اعلم أنما الأعمال بالنيات. فإياك ثم إياك
مزاحمة الناس وإيذاءهم في الطواف والسعي وسائر العبادات بقصد التعجل وخصوصاً
النساء وكبار السن، فالله أعلم منك بالنية التي في قلبك. فإن كانت نيتك
الخير فلا تفسدها بإيذاء أخوتك المسلمين. يقول سبحانه وتعالى { يا ابن آدم
إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو
بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو
أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة
}، تأمل وتفكر يا أخي المسلم برحمة الله هذه، إن الله سبحانه وتعالى يعلم
أكثر منك إنك تنوي الخير، وهو يعلم أكثر منك بأن هناك ما يعوقك عن هذا
الخير وهو الزحام الشديد في موسم الحج، فما يضيرك لو صبرت قليلاً حتى يتاح
لك المجال لأداء المناسك دون إيذاء لأخوتك المسلمين؟
-
لا تسأل نفسك أو غيرك عن سبب عمل بعض
العبادات وحاول أن تسلم نفسك لله تعالى.
-
عليك بالود واللطف مع كل أخوتك المسلمين
وبالذات أهل الحرمين, وإياك والشدة والعنف معهم فإن أهل مكة جيران بيت الله,
وأهل المدينة جيران رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
-
الإداريون والمشرفين في الحملة إنما هم بشر
يخطئون ويصيبون وما هم بمعصومين فإن أخطأ أحدهم فحاول أن تتفهم مقدار ضغط
العمل والإرهاق الذي يتعرضون له، واصفح عنهم بقدر ما هم حريصون عن الاعتذار
عن أي خطأ غير مقصود.
__________________________________________
نصائح في الطواف:
-
اعلم أخي الحاج أن الطواف هو تحية الحرم, وهو
صلاة ولكن أباح الله فيه الكلام، لذلك يشترط له الطهارة من الحدث الأكبر
والأصغر و ستر العورة (عورة الرجل هي هي من سرة البطن وحتى الركبتين).
-
تجنب تطويل الوقوف عند الحجر للإشارة لأن ذلك
قد يؤدي إلى زحام شديد.
-
تجنب المزاحمة لتقبيل الحجر الأسود لأن
تقبيله سنة وعدم إيذاء نفسك والناس واجب، والواجب أبدى من السنة والله أعلم.
-
يستحب أن يكون الحاج في طوافه خاضعاً متخشعاً
حاضر القلب.
-
الموالاة (المتابعة) بين الأشواط في الطواف
سنة مؤكدة.
-
تجنب في الطواف فرقعة الأصابع وتشبيكها, كما
يكره الأكل والشرب والكلام بغير الذكر والدعاء.
-
يكره الطواف مع مدافعة البول أو الغائط أو
الريح.
-
الانتباه إلى جعل الطواف من وراء الحطيم وليس
من داخله، لأنه عندئذ يكون الحاج قد طاف ببعض الكعبة و بذلك يبطل الشوط
الذي طافه.
-
تجنب رفع الصوت في الطواف لأن رفعه قد يشوش
على بعض الطائفين، أتظن أن الله سبحانه وتعالى لا يسمع ما تقول ولو قلته
بقلبك؟ ولهذا أغضض من صوتك فإنك تسير في أعظم أرض لله سبحانه وتعالى في هذه
الدنيا.
-
تجنب الرمل في كل الأشواط لأن الرمل سنة في
الأشواط الثلاثة الأولى للطواف الذي بعده سعي فقط.
-
يسن الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى
والاضطباع في كل الأشواط التي بعدها سعي.
-
لا يسن للنساء الرمل في الطواف ولا الهرولة
في السعي.
-
تجنب الاضطباع عند الصلوات.
-
تجنب التمسح بمقام سيدنا إبراهيم وتقبيله
وهذه بدعة مخالفة للسنة وكذلك التمسح بجدران الكعبة والله أعلم.
-
تجنب الإصرار على الصلاة خلف مقام سيدنا
إبراهيم بعد الطواف حين يكون هناك زحام شديد, ويجوز في أي مكان من الحرم.
فلا تظنن بأن الصلاة خلف مقام سيدنا إبراهيم سيكون أجرها أكبر من أجر
الصلاة في أي مكان من الحرم مادمت تزاحم وتؤذي بقية الطائفين.
-
تتجنب النساء إظهار شعرها أمام الرجال عند
التحلل (عند التقصير).
__________________________________________
نصائح
في يوم عرفة :
-
أحرص على الجهر بالتلبية في المسير إلى عرفة.
-
تجنب الكسل والفتور في يوم عرفة وتضييع الوقت
وانشغل بالدعاء والذكر يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم { خير الدعاء،
دعاء يوم عرفة }.
-
تنبه إلى استقبال الكعبة عند الدعاء إن أمكن.
-
احرص على الوقوف في حدود عرفة وليس خارجها.
-
يجب أن ينتبه الحاج داخل مسجد نمرة أن المسجد
ثلاثة أرباعه في عرفات والربع الباقي خارج عرفة لذلك تنبه إلى ذلك و إلا
فاتك الوقوف في عرفات فيفوتك الحج.
-
لا تصر على الوقوف على جبل الرحمة لأن ذلك
سوف يؤدي إلى الزحام وإيذاء المسلمين.
-
احرص على النزول من عرفة بعد مغيب الشمس,
فبذلك تجمع بين الليل والنهار, فإذا نزلت قبل الغروب فعليك دم.
-
إياك وسوء الظن بالله أي بأن تشك بأن الله لم
يغفر لك, لأنه يكون عندئذ أول ذنب ترتكبه. فإن وسوس الشيطان لك بذلك فتلك
ليست إلا وساوس فاستعذ بالله من الشيطان واستغفر الله.
__________________________________________
نصائح
في مِنى:
-
يجب التأكد من سقوط الحصى في المرمى وعدم
الرمي كيفما اتفق.
-
تجنب رمي الحصى جمعاً دفعة واحدة لأنه لا
تحسب للحاج عندئذ إلا حصاة واحدة.
-
تجنب الرمي عكس الترتيب بل يجب أن تبدأ من
الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.
-
بعض المسلمين يرمي بأشياء منكرة كالنعل أو
قطع الخشب أو أحجار كبيرة، بل وحتى التلفظ بألفاظ السباب والشتم واللعن،
وكل ذلك ليس من الإسلام في شيء. و إنا لله وإنا إليه راجعون.
-
تجنب الرمي بعدد أقل أو أكثر من الحصى على
سبيل التعمد إلا إذا كنت قد شككت في العدد، عندها تبني على الأقل.
-
لا تهمل الدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى
لأنه خلاف السنة وتفويت لخير عظيم.
-
لا تدْعُ بعد الجمرة الكبرى (جمرة العقبة)
لأنه خلاف السنة.
__________________________________________
نصائح
في المدينة المنورة:
-
الالتزام بالسنة النبوية بشكل جيد
وتوقيرها توقيراً شديداً.
-
عندما يُوصى الحاج بالسلام على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم من أحد فلا يقل السلام عليك يا رسول الله من (الشيخ،
الحاج، المهندس أو الدكتور فلان) بل يذكر اسمه المجرد فقط (فلان بن فلان)،
لأنه ليس هناك أية مراتب أمام سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. فلا
ملك و لا أمير ولا سيد ولا أجير ولا غني ولا فقير، فهو خاتم الأنبياء
والمرسلين سيد الأولين والآخرين الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
-
الحرص على الصلاة في الروضة الشريفة (لأنها
روضة من رياض الجنة).
-
عدم التمسح وتقبيل جدار القبر.
-
المشي في المدينة المنورة بسكينة ووقار
وأدب شديد فإنك تمشي على خطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة رضوان
الله عليهم.
-
عدم الضحك (القهقهة) والتكلم بصوت عالٍ,
حيث أن رفع الصوت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحبط الأعمال
الصالحة. أما التبسم فهو أمر طيب بل إنه مطلوب منك أن تكون بشوشاً مع أخوتك
المسلمين.
-
عدم التدخين، إذا كنت من المدخنين فاعمل
جهدك أن تقطعه في تلك الأراضي المقدسة لأنه يعتبر من الفسوق.
__________________________________________
الاهتمام
بالنظافة وتشمل:
__________________________________________
اجتناب الزحام :
الزحام وسيط فعال لنقل الأمراض ،
ويعرض حياة الحجاج للخطر ، وبخاصة كبار السن والعجزة ، فقد يودي بحياتهم ،
كما يمنع الحجاج من تأدية مناسكهم بيسر وسهولة ، فابتعد أخي الحاج عن
الازدحام والمزاحمة ما استطعت حتى لا تصيبك هذه الأخطار
.
__________________________________________
تجنب
ضربات الشمس : تحدث ضربة الشمس نتيجة
لتعرض الجسم لدرجات حرارة عالية مع التعرض المباشر لأشعة الشمس مع بذل مجهود
جسدي ، فيؤدي ذلك إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من الماء والملح عن طريق العرق
الكثير .
أعراض ضربة
الشمس :
- ارتفاع شديد في الحرارة. -
الشعور بالدوران والغثيان ووجع الرأس . - ازدياد سرعة النبض وفقدان الوعي
.
الوقاية منها
:
- عدم التعرض لأشعة الشمس باستخدام
الشمسية البيضاء .
- تناول كميات وافية من السوائل
والمأكولات المالحة ، أو اضافة بعض الملح إلى ماء الشرب لتعويض الأملاح
المفقودة .
- إعطاء الجسم قسطاً وافرًا من
الراحة والنوم .
__________________________________________
سوار
المعصم :
وهو سوار من البلاستيك أوغيره يتضمن
بداخله اسم الحاج وجنسيته وعنوانه وحالته الصحية وفئة دمه .
أهميته
:
- يساعد الحاج على إرشاده إلى ذويه
وجماعته بسرعة في حالة ضياعه . - يساعده على تلقي الخدمات الصحية
الإسعافية والتشخيصية بسرعة عند الضرورة. - يساعد على تسهيل الإجراءات
الصحية والإدارية في حالات الظروف الطارئة.
فاحرص أخي الحاج على أن تضعه حول
معصمك طوال أيام الحج.
|